بعد زواج الأبناء.. هكذا يُمكن للأم التأقلم إيجابيُا مع الواقع الجديد!

كُتب بواسطة: تاريخ النشر: 15 أبريل, 2019 المشاهدات: 55 التعليقات: لا يوجد تعليقات



تتغير حياة الإنسان بين الحين والآخر، ويجد ويجتهد ليحقق آمالا وأمنيات كان يتطلع إليها سابقا، فيما يكتشف بعد حين أن هناك نهايات لكل مرحلة من المراحل التي يمر بها تقحمه في حالة من الشعور بالفراغ ويبقى وحيدا مع الذكريات. ولذلك، يضطر إلى بذل الجهد اللازم للتأقلم مع احتياجات واقع كل مرحلة من مراحل التغيير، والتي لها آثارها النفسية الخاصة، ولا يجوز الاستسلام لها والضعف أمامها ولعل أهمها زيادة وقت الفراغ وقلة المسؤوليات في مرحلة ما بعد زواج الأبناء. إشغال وقت الفراغ وحول ذلك، تتحدث الاستشارية التربوية الأسرية الدكتورة أمل بورشك بقولها: "بداية، يمكن تجاوز المرحلة بإشغال وقت الفراغ المستجد بما

إضافة رأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *